الليد هو شخص أو شركة أبدت اهتمامًا بمنتجك ولم تشترِ بعد. تعرّف على معنى الليد ومصادره ومثال عملي وكيف تديره في نظام CRM.
آخر تحديث
الليد (Lead) أو العميل المحتمل هو شخص أو شركة أبدت اهتمامًا بمنتجك أو خدمتك ولم تشترِ بعد. قد يكون الاهتمام نموذجًا مملوءًا في إعلان، أو رسالة على واتساب، أو مكالمة يسأل فيها عن السعر.
ليس كل ليد عميلًا جادًّا. بعضهم يسأل فقط، وبعضهم مستعد للشراء الآن. لذلك تمرّ الليدز بمراحل: تسجيل، ثم أول تواصل، ثم تأهيل، حتى يتحوّل بعضها إلى صفقة.
شركة تطوير عقاري في الإسكندرية تنشر إعلانًا على فيسبوك لوحدات سكنية. كل من يملأ نموذج الإعلان يصبح ليدًا: الاسم والرقم والوحدة التي يسأل عنها. يتواصل فريق المبيعات مع كل ليد خلال اليوم نفسه، ويحدّد من يريد معاينة ومن يسأل عن السعر فقط.
في نهاية الشهر تراجع الشركة عدد الليدز من كل إعلان، وكم منها وصل إلى المعاينة. هكذا تعرف أي إعلان يأتي بأشخاص جادّين، وأيها يأتي بأعداد كبيرة لا تشتري.
في Omnixtrack تدخل الليدز بأكثر من طريقة: إضافة يدوية، أو استيراد من Excel، أو من جهات اتصال الهاتف، أو من نماذج التسجيل وصفحات الهبوط، أو من محادثات واتساب. لكل ليد مصدر ومسؤول ومرحلة، ويكتشف النظام الرقم المكرّر قبل أن يتكرّر العميل. ولتسجيل الليدز يدويًّا يمكنك البدء بـشيت الليدز.
الليد مهتم لم يشترِ بعد، والعميل من أتمّ عملية شراء. الهدف من متابعة الليدز تحويل أكبر عدد ممكن منها إلى عملاء.
في أسرع وقت ممكن، ويفضَّل في اليوم نفسه. الليد الذي يملأ نموذجًا يكون اهتمامه في أعلى درجاته وقتها، وقد يتواصل مع منافس إذا تأخّرت.
جرّب Omnixtrack مجانًا 7 أيام بكل الوحدات
بلا بطاقة ائتمان. العملاء وواتساب والمكالمات والمناديب والفواتير في نظام عربي واحد.