B2B تعني البيع من شركة إلى شركة أخرى، مثل مورّد يبيع للمصانع أو برنامج يُباع للشركات. تعرّف على معناه وخصائص البيع فيه وفرقه عن B2C.
آخر تحديث
B2B، اختصار Business to Business، هو البيع من شركة إلى شركة أخرى، لا إلى مستهلك فرد. مثاله مورّد خامات يبيع للمصانع، أو شركة برمجيات تبيع نظامها للشركات، أو موزّع أدوية يبيع للصيدليات.
يختلف البيع بين الشركات في أكثر من جانب. القرار فيه لا يتخذه شخص واحد غالبًا، بل يمرّ على مسؤول المشتريات والمدير والحسابات. والصفقة أكبر قيمة وتحتاج إلى عرض سعر رسمي وأحيانًا عقد، ودورة البيع أطول، والعلاقة بعد البيع مستمرة لأن الشركة تعود لتشتري.
شركة تغليف في مدينة السادات تبيع عبوات كرتونية لمصانع الأغذية. لكل مصنع جديد يزوره المندوب مرتين أو ثلاثًا، ويرسل عيّنات، ثم عرض سعر لكميات شهرية. يمرّ العرض على مدير المشتريات ثم مدير المصنع، وقد تستغرق الصفقة شهرين. وبعد التعاقد يتابع مدير الحساب الطلبيات الشهرية ويحلّ أي مشكلة في التوريد.
يحتاج البيع بين الشركات إلى أدوات تتجاوز تسجيل الأسماء. في Omnixtrack يُسجَّل لكل عميل اسم شركته وقيمة الصفقة المتوقعة، وتمرّ الصفقة بمراحل في مسار المبيعات. وتُصدر عروض الأسعار بملف PDF عربي برقمك الضريبي، ثم تتحوّل إلى فواتير، وتُحفظ العقود في ملف العميل. وللمندوبين الذين يزورون الشركات توجد وحدة المبيعات الميدانية لتسجيل الزيارات بالموقع.
B2B بيع لشركات، بقرار جماعي وصفقات أكبر ودورة بيع أطول. B2C بيع لأفراد، بقرار فردي أسرع وصفقات أصغر وعدد عملاء أكبر.
يستفيد منه كثيرًا، لأن الصفقة الواحدة تمتد أسابيع وتشمل أكثر من شخص عند العميل وأكثر من مستند. بدون نظام يصعب أن تعرف أين وصلت كل صفقة ومن ينتظر ماذا.
جرّب Omnixtrack مجانًا 7 أيام بكل الوحدات
بلا بطاقة ائتمان. العملاء وواتساب والمكالمات والمناديب والفواتير في نظام عربي واحد.