الصفقة في المبيعات فرصة بيع محدّدة مع عميل، لها قيمة متوقعة ومرحلة ونتيجة: مكسوبة أو خاسرة. تعرّف على معناها وفرقها عن الليد ومثال عملي.
آخر تحديث
الصفقة (Deal) في المبيعات هي فرصة بيع محدّدة مع عميل بعينه، لها قيمة متوقعة، وتمرّ بمراحل حتى تنتهي بإحدى نتيجتين: مكسوبة إذا تعاقد العميل، أو خاسرة إذا رفض أو اختار منافسًا. وقد يكون للعميل الواحد أكثر من صفقة، مثل طلبية الآن وتوسعة بعد سنة.
يختلف الليد عن الصفقة. الليد شخص مهتم لم يتأكّد احتياجه بعد، أما الصفقة فتبدأ حين يتضح أن هناك احتياجًا حقيقيًّا وقيمة يمكن تقديرها. لذلك تُقاس الصفقات بقيمتها ومرحلتها، لا بعددها فقط.
شركة كاميرات مراقبة في الدمام تواصل معها مدير مدرسة يريد تركيب كاميرات في ثلاثة مبانٍ. بعد المعاينة صارت عندها صفقة قيمتها المتوقعة 80 ألف ريال، في مرحلة «عرض سعر». بعد أسبوعين اختارت المدرسة عرضًا أرخص، فسُجّلت الصفقة خاسرة بسبب «السعر». بعد ستة أشهر من تسجيل أسباب الخسارة، عرفت الشركة أن السعر سبب نصف خسائرها تقريبًا في المدارس، فأعدّت لها باقة خاصة.
في Omnixtrack تظهر الصفقات كبطاقات في مسار المبيعات، لكل بطاقة قيمتها ومرحلتها، وتُسحب بين المراحل عند تقدّمها. عند إغلاق الصفقة تُسجَّل مكسوبة أو خاسرة، ويُختار سبب الخسارة، ثم تراجع أسباب الخسارة في التقارير. ومن الصفقة نفسها تصدر عرض السعر، ثم تحوّله إلى فاتورة عند الموافقة.
لأن الأسباب المتكرّرة لا تظهر إلا بعد تجميعها. صفقة واحدة خاسرة بسبب السعر لا تعني شيئًا، لكن عشرين صفقة بالسبب نفسه تعني أن تسعيرك يحتاج إلى مراجعة.
حين يرفض العميل صراحة، أو يختار منافسًا، أو تمرّ مدة طويلة دون أي رد رغم المتابعة. ترك صفقات ميتة مفتوحة في المسار يجعل أرقامه مضلّلة.
جرّب Omnixtrack مجانًا 7 أيام بكل الوحدات
بلا بطاقة ائتمان. العملاء وواتساب والمكالمات والمناديب والفواتير في نظام عربي واحد.